وزير التهذيب الوطني يشرف على افتتاح يوم إذاعي تنظمه إذاعة موريتانيا، حول المدرسة الجمهورية، تحت عنوان: "التعليم في ظل المدرسة الجمهورية: "عامان من السير على الدرب"

12

أشرف معالي وزير التهذيب الوطني وإصلاح النظام التعليمي، السيد المختار ولد داهي، اليوم الثلاثاء في العاصمة نواكشوط، على افتتاح يوم إذاعي تنظمه إذاعة موريتانيا، حول المدرسة الجمهورية، تحت عنوان: "التعليم في ظل المدرسة الجمهورية: "عامان من السير على الدرب". 

555

معالي الوزير، وفي كلمته بالمناسبة، قال إن التعليم عماد الأوطان، من أقامه أقام الأوطان كلها،  لذلك كان للتعليم مكانة سامقة وحصة بارزة بالمشروع المجتمعي لفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، فتعهد بتشاور موسع حول إصلاح التعليم، وأنشأ قطاعا وزاريا من تسميته أنه مكلف بإصلاح التعليم (وزارة التهذيب الوطني وإصلاح النظام التعليمي). 

وأضاف السيد الوزير، أنه تم  إجراء تشاور عريض أثمر قانونا توجيهيا أجمل الخطوط العريضة لإصلاح التعليم، وأحال إلى عديد المراسيم والنصوص التطبيقية لتنزيل وتطبيق معالم الإصلاح.

وأوضح معالي الوزير، أن  الحكومة أنشأت لجنة وزارية تجتمع كل ثلاثين يوما للتداول حول إصلاح النظام التعليمي، مما ينبئ عن الأولوية التي يحظى بها الإصلاح ومتابعته وتقييمه من أجل تحقيق أهدافه. 

225

وأشار معالي الوزير، إلى أنه تمت إعادة التأسيس التدريجي الواقعي للمدرسةالجمهورية بما يعني حصرية التعليم الأساسي على التعليم العمومي، ومساواة جميع أطفال موريتانيا، أمام الحظ فى التعليم في هذه المرحلة على اختلاف أعراقهم وألوانهم وألسنتهم، حيث يتابع بالسنتين الأولى والثانية من التعليم  الابتدائي 200.000 طفل  على امتداد التراب الوطني، وسيتواصل المجهود العام الدراسي المقبل، بتسجيل كافة التلاميذ بالسنة الثالثة ابتدائي بالتعليم العمومي حصريا. 

وشكر معالي الوزير، إذاعة موريتانيا وشركاءها على تنظيم اليوم الإذاعي، مؤكدا ثقته  فى كفاءة  مقدمي العروض، معولا على المشاركين في النقاش لإثراء المواضيع وتحديد النواقص. 

ووجه معالي الوزير، الرسائل التالية:
أولا: إصلاح التعليم خيار لا تردد فيه، وهو مسؤولية الجميع و بالجميع يكون أو لا يكون. 
ثانيا: المدرس حجر الزاوية وقطب الرحى ولن "يكون التعليم بخير ما لم يكن المدرس بخير". 

ثالثا: عِدة شهور العام الدراسي تسعة كاملة (36 أسبوعا) كحد أدنى، لا تنقص ساعة واحدة بالنص الصريح  من القانون التوجيهي غير القابل للتأويل) سواء فى ذلك التعليم العمومي والتعليم الخصوصي. 
رابعا: الزيُّ المدرسي الموحد إجباريٌّ على كل تلاميذ المستوى الابتدائي سواء العمومي والخصوصي، وقد كانت تجربة هذا العام مشجعة لكنها ناقصة لذا أوجه نداء من هذا المنبر آملا أن يترك دَوِيَّا إلى كافة وكلاء التلاميذ باتخاذ التدابير لاقتناء الزي المدرسي للأطفال ابتداء من الآن، كما أدعو التجار والموردين والمصنعين المحليين إلى توفير الزي المدرسي بالأسواق بكميات كافية لما يربو  على 600.000 تلميذ بالمستوى الابتدائي. 
خامسا: العام الدراسي بخواتيمه والأسابيع  الباقيات يجب على التلاميذ التركيز على مزيد المراجعة والمذاكرة و المثابرة كي ترتفع أعداد الناجحين ومعدلات النجاح بامتحانات التجاوز المحددة فى أواخر الشهر الجاري، والامتحانات الوطنية المبرمجة فى النصف الأول من شهر يوليو المقبل.