نواكشوط ، 25/06/2015 - افتتحت زوال اليوم الخميس بانواكشوط أعمال ورشة تكوينية لصالح المشرفين على الاحصاء المدرسي على المستوى المركزي والجهوي.
وتستهدف هذه الورشة المنظمة من طرف إدارة الاستراتجيات والبرمجة والتعاون بوزارة التهذيب الوطني بالتعاون مع إدارة مشاريع التهذيب والتكوين عرض ومراجعة الاستمارات الاحصائية وطرق استغلالها من اجل الحصول على معلومات دقيقة وآنية تمكن من رسم ومتابعة سياسات القطاع.
ويستفيد من هذه الورشة 80 مشاركا من الادارات المركزية والجهوية بوزارة التهذيب الوطني.
و أكد السيدإمام الشيخ ولد اعل الامين العام لوزارة التهذيب الوطني في كلمة له بالمناسبة على أهمية هذه الورشة لمساهمتها في تمكين القطاع من التعرف على الاوضاع الميدانية في الساحة التربوية في القرى والمدن والارياف لسد كافة الثغرات المتعلقة بالبنية التربوية والوسائل وغير ذلك من القضايا المساعدة على تفعيل العملية التربوية.
وقال إن تنظيم هذه الورشة يدخل ضمن الجهود التي يقوم بها قطاع التهذيب الوطني من أجل تعزيز قدرات مسيري النظام التربوي تمشيا مع حرص رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيزعلى اصلاح النظام التربوي في مختلف ابعاده.
و شكرالشركاء في التنمية على الدعم الذي يقدمونه للنظام التربوي وخاصة إدارة مشاريع التهذيب والتكوين.
نشير إلى أن إدارة الاستراتجيات والبرمجة والتعاون تقوم باحصاء مدرسي سنوي قصد تعريف وتحديد مكان المدرسة والمحيط الاقتصادي والاجتماعي للبلدة التي تقع فيها و طريقةالوصول إليها ومدى توفرها على الماء والكهرباء والكفالةالمدرسية والمرافق الاساسية.
و تهتم الدراسة كذلك بمواصفات المباني ووضعيتها و تجهيزاتها ومعلومات حول الأشخاص و مجال الاكتتاب بالنسبة للمدرسة وعدد التلاميذ و تحويلاتهم و مساهمة المنظمات غير الحكومية في العملية التربوية واستخدامات الموارد الممنوحة للسنةالماضية.
وجرى الافتتاح بحضور مدير إدارة مشاريع التهذيب والتكوين ومسؤولي قطاع التهذيب الوطني.
|