نواكشوط ، 10/03/2015 - انطلقت اليوم الثلاثاء بانواكشوط أشغال ورشة للمصادقة على مشروع دعم المناطق ذات الأولوية التربوية، المنظم من طرف وزارة التهذيب الوطني والهادف إلى دعم النظام التربوي لتسريع الوتيرة نحو تحقيق تعليم منصف للجميع ومحاربة الفشل الدراسي والتغلب على الفوارق الاجتماعية.
وأشار وزير التهذيب الوطني السيد باعثمان في كلمة بالمناسبة إلى أن إعلان رئيس الجمهوريةالسيد محمد ولد عبد العزيز سنة 2015سنة للتعليم يتزامن مع التقويم من قبل المجتمع الدولي للأنشطة المبرمجة في الفترة 2000- 2015 والتي كانت طموحا لبلوغ الأهداف الألفية (التعليم للجميع).
وأضاف أن هذا التشخيص يكشف أن أهداف ألفية التعليم مازالت بعيدة عن التحقق لأن العالم مايزال يحتضن 58 مليون من الأطفال الذين لم يلجوا قط إلى المدرسة من بينهم 53 في المائة من البنات و30 مليون يعيشون في القارة الافريقية إضافة إلى 69 مليون من المراهقين لم يحصلوا على حقهم في الالتحاق بالمدرسة بينهم 54 في المائة من البنات يمثل الأفارقة منهم 22 مليونا.
وقال وزير التهذيب الوطني انه رغم التحسن الملاحظ في الجانب الكمي في بلادما فان الولوج إلى المدرسة الأساسية لم يكن شموليا بحيث أن قرابة 182000 طفلا من 6 إلى 15 سنة هم خارج نطاق المدرسة وهو ما يمثل 27 في المائة من هذه الفئة العمرية.
وقال السيد الوزير إن حكومة الوزير الأول السيد يحيى ولد حد امين جسدت الإعلان الذي عبر عنه رئيس الجمهورية بخصوص التعليم على أرض الواقع من خلال اعتماد برنامج خمسي طموح لتحسين نوعية التعليم يسمى (برنامج المناطق ذات الأولوية التربوية) الذي يهدف إلى ضمان حصول الأطفال في المناطق المستهدفة على حقهم في التعليم.
وأوضح في هذا الصدد ان البرنامج يندرج ضمن المخطط العام
للإطار الاستراتجي لمكافحة الفقر بوصفه يدعو إلى محاربة الاقصاء والتخلف الدراسي بجميع أشكاله.
وجرى الحفل بحضور وزير التشغيل والتكوين المهني وتقنيات الاعلام والاتصال والمدير العام للوكالة الوطنية(التضامن) لمكافحة آثارالاسترقاق وللدمج والأمين العام للوزارة والمفوض المساعد لحقوق الإنسان والعمل الإنساني ومسؤولين سامين في الدولة وعدد من ممثلي الشركاء في التنمية.
|