 الثروات السياحية في موريتانيا متنوعة و بالغة الأهمية لكن لايستغل منها غير النزر القليل، فهناك المياه البحرية المعروفة عالميا بثرائها السمكي؛ و الشواطئ المحمية من كل أنواع التلوث؛ و المدن التاريخية القديمة قدم الحجارة التي بنيت بها؛ والصحراء المترامية الأطراف حيث تتناثر الواحات اليانعة وحيث الثقافة الحية و المنفتحة و هناك أخيرا السماء الصافية دائمة الزرقة. تمتلك موريتانيا، في واجهتها الغربية، أكثر من 700 كلم من السواحل الرملية النظيفة، و هي مرة عبارة عن السنة من الكثبان تمتد لترتمي في أحضان المحيط متمثلة على خط السحل في رمال بيضاء تلاعبها الأمواج، و مرة أخرى منخفضات سباخ انسحبت عنها مياه البحر منذ زمن بعيد أو جروف، نحو الشمال، نحتتها الأمواج منتصبة كالخفراء ميممة وجوهها شطر المحيط. و الشاطئ عموما ميدان للعديد من النشاطات كالاستحمام و الرياضة (الصيد و رياضات الإنزلاق) والبحث العلمي الخ.
|